المشاركات

قلاع وحصون عمان

  خذت  القلاع والحصون  و الأبراج  والأسوار دوراً أساسياً في استقرار عمان وتوفير الحماية الأمنية للبلد، وكانت القلاع والحصون بمثابة نقاط التقاء سياسية واجتماعية ودينية قديماً. تنتشر القلاع والحصون في مختلف أرجاء السلطنة، وبسبب الموقع الجغرافي لمحافظة  مسقط  فقد كانت القلاع فيها أكثر من الحصون والأبراج والأسوار. 211 مبنى شاهقا يحكي أسطورة عُمان التاريخية عبر أزمنة خلت، كانت فيما مضى تمثل كيانا سياسيا رفيعا، يلتقي فيها الحكام والأئمة الشعب، ومن خلالها تنطلق الجيوش، وهي ممتدة على رقعة جغرافية واسعة عبر أكبر من ثلاثمئة ألف كيلومتر مربع، ولا تكاد تخلو ولاية منها؛ إنها قلاع عمان وحصونها التليدة. وعبر الإحصاءات الأخيرة الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حتى عام 2017، فإن عدد القلاع والحصون المرممة بلغ 82 قلعة وحصنا، تحتل مسقط أعلى المحافظات من حيث القلاع بواقع خمس منها من أصل 21 قلعة، في حين تأخذ محافظة شمال الباطنة نصيب الأسد من حيث عدد الحصون عبر 11 حصنا من أصل 61 حصنا، كما يبلغ عدد الأبراج المرممة في السلطنة 129 برجاتلك القلاع والحصون جسدت بطولات و...

تراث عمان

صورة
  التراث العماني ارث تاريخي عميق فالقلاع والحصون المنتشرة في كل بلد من أرض عمان هي كنز من كنوز الطبيعة فهناك بعض الأبراج على قمم الجبال الشاهقة وحين النظر إليها يتخيل المرء ويتساءل كيف بنيت هذه القلاع والحصون في عصر لم تكن هناك معدات ورافعات.   ان التراث الشعبي والفنون العمانية المغناة لها طابعها الخاص فهي ليست بالتميعة ولكنها تظهر قيمة الرجل في ميدان الفن فمثلاً فن العازي و فن التغرود وفن الرزحة والعيالة والفن البحري كلها فنون تراثية عريقة ضاربه جذورها في عمق التاريخ العماني الأصيل.  تتميز السلطنة بسواحل طويلة جدا وقد عمل الكثير من العمانيين في الصيد وارتياد البحار فصناعة السفن في بعض المدن مثل صور وصحار وغيرها كلها من التراث والموروث الشعبي. لذلك يجب تدوين جميع هذه الفنون والتراث الملموس والمحافظة عليها وتسجيلها لدى المنظمات الدولية واستخراج شهادات ملكية فكرية او شهادات حصرية حتى لا يتم تقليدها.. لقد تعرض الزي العماني النادر الذي هو أيضاً يشكل من التراث الخصب للتقليد فمثلا الدشداشة العمانية تخيط ويلبسها البنغالية على شكل قميص اما الكمة العمانية فتخاط في الفلبين واصبحت ت...